السيد محرم محمد أحمد المهدي يبلغ من العمر خمسة و سبعون عاماً ويمتلك اسرة عدد افرادها عشرة اشخاص يعيش في عزلة اسلم الشام بمديرية اسلم محافظة حجة السيد محرم يقطف في كوخ مصنوع من الخشب و القش ويشكوا من ان الوضع المعيشي قاسي يصعب الحصول على القزت الضروري له و لأفراد اسرته رغم ان ابناءه يعملون بجانبه ولكن عدد افراد اسرته كبير جد لا يستطيع سد احتياجاتهم ومع ذلك لا يزال يبذل اقصى ما يمكنه من الجهد لتأمين الغذاء الضروري له ولأسرته وفيما يتعلق بكيفية حصوله و اسرته على الغذاء قبل توزيع المساعدات الغذائية ذطر انه اعتاد على بيع الفحم في السوق و كان هو المصدر الوحيد الذي يحصل من خلاله على المال اللازم للحصول على الغذاء ولكن في الاونه الاخيرة اصبحت العملية صعبة غير مجديه فلم تعد تؤمن ادنى حد من المال لسد حاجاته و اسرته من الغذاء وهو ما فاقم من تدهور الوضع المعيشي و الصحي له ولأفراد اسرته خصوصاً الاطفال اما بعد الحصول على المساعدات الغذائية التي تم توزيعها في مديرية اسلك ضمن مشروع الامن الغذائي المنفذ من قبل جمعية رعاية الاسرة اليمنية بالشراكه مع منظمة جسر الاخوة للستجابة بتمويل من منظمة الامم المتحدة للشؤؤن الانسانية ( OCHA ) فقد اكد السيد محرم أن تلك المساعدات قد انقذته و اسرته من شدة الحاجة حيث قال الحمد لله استفدنا من السلة الغذائية المقدة من المنظمة كما عبر السيد علي عن خوفه من عدم قدرته مستقبلا على الحصول على المساعدات و تدهور حالته الصحية يوماً بعد يوم و يخشى ان يأتي اليوم الذي يصبح فيه عاجزاً عن توفير حاجة الاسرة الغذائية وقال انه يتمنى بأن لا يتوقف المشروع وفي ختام الحديث اعرب عن وافر الشكر والأمتنان لكل من اسهم في ايصال المساعدات الغذائية الى اسرته سائلاً الله ان يجزيهم خير جزاء …

